مارشي سنترال: الحوت ما ينتنش وصعيب كان يشريه الزوّالي في رمضان
قال عدد من باعة السمك بالسوق المركزية بالعاصمة في فقرة 'الفايدة مع هناء' اليوم الأربعاء 11 أفريل 2018 إن ''الحوت موش باش ينتن''، معتبرين أن السمك غير موجود بكميات كبيرة بالأساس في هذه الفترة، وذلك ردا على حملة انطلقت على موقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك لمقاطعة شراء السمك بكل أنواعه لغلاء أسعاره تحت شعار"خليه ينتن".
وأكد الباعة أن غلاء أسعار السمك تعود إلى عدة عوامل منها نقص العرض مقارنة بالطلب، ونظرا للعوامل الجوية وعمليات تنظيم أوقات وأماكن الصيد، معتبرين أن التونسي يقبل على شراء واستهلاك السمك رغم غلائه.
كما أشاروا إلى كثرة طلبات أصحاب النزل والمطاعم لشراء السمك وغلال البحر، فيما علق آخرون على أن التونسي يمكنه شراء أنواع معينة من السمك بقيمة 5 دنانير وعدم الإقبال على "الكروفات" الذي تراوحت أسعاره بين 99 و130 دينارا حسب تعبيرهم.
من جانبه أوضح أنيس شاكير أحد باعة السمك بالسوق المركزية بالعاصمة منذ 20 سنة، أن المواطن "الزوالي "لم يعد قادرا على شراء ارخص أنواع السمك ألا وهي "السردينة" التي بلغ سعرها 8600 مليما الأسبوع الفارط، داعيا المسؤولين وخاصة وزارة التجارة إلى النزول إلى الموانيء وأسواق السمك لمراقبة المنتوج، محملا إياهم مسؤولية الارتفاع المشطّ للأسعار.
واستنكر أنيس استيراد السمك من اسبانيا وموريتانيا، وبيعها للمواطن بأسعار مرتفعة على غرار "الغزال" الذي بلغ 9800 مليما "ثمن ليس في متناول الجميع وخاصة العائلات متعددة الأفراد"، قائلا "بعض الباعة يتعاملون مع الزوالي كمواطن من درجة عاشرة" على حدّ تعبيره.
